فوج الصراط الكشفي

مرحبا بك يا :زائر ماكي-تليد ...ان شاء الله تسعد بصحبتنا و نسعد بمساهماتك
 
الرئيسيةigli08مكتبة الصوربحـثالتسجيلدخولالتسجيل
اعلان هام  : تعلن ادارة منتدى فوج الصراط الكشفي انها تمكنت بفضل الله من شراء مساحة خاصة بالمنتدى و ضومين خاص بها ايضا ..من اجل تطبيق استراتجيتها التوسعية في توفير اعلام هادف و نقي ..و هذا عبر الرابط التالي : www.igli08.com

شاطر | 
 

 الزواج في الاسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mahdjoub
العضو الممتاز جدا
العضو الممتاز جدا
avatar

المهمة الكشفية : كشاف
ذكر المشاركات : 462
تاريخ الميلاد : 07/09/1995
تاريخ التسجيل : 07/04/2009

مُساهمةموضوع: الزواج في الاسلام   الجمعة 17 أبريل 2009, 14:44

أ : مقدمة
الهدف : </SPAN>إعطاء فكرة عن نظرة الناس في الجاهلية إلى المرأة و العلاقة بين الجنسين مع بيان الفوضى في هذه العلاقة كما يتضح ذلك من حديث عائشة رضي الله عنها.
نظرة الجاهلية الى المرأة: </SPAN>كان مقام المرأة في الجاهلية منحط فحقرها الجهال تحقيرا عظيما. ومنعوها من كل حقوقها كبشر مثل دويه. فكانت العرب تقوم بكل الأفعال الشنيعة تجاه هذا الفرد من المجتمع. فكان وأد البنات وكان إكراه الإماء على البغاء وحرمانها من الميراث.


  1. وأد البنات: </SPAN>كان العرب يئدون البنات فجاء الإسلام بتحريم وأدهن وبذلك أعطى للمرأة حق الحياة قال تعالى:" </SPAN>وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ
    يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ " </SPAN>
    النحل 58 , 59.
  2. إكراه الإماء على البغاء: </SPAN>فكان العرب أيضا يجبرون الإماء من النساء على فاحشة الزنى و يتاجرون بهم بهذه الفاحشة فجاء الإسلام وحرم هذا أيضا في قوله تعالى: " </SPAN>وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ " النور 33.
  3. حرمانها من الميراث: </SPAN>فكانت العرب لا تورث النساء وإنما تورث من يلاقي العدو ويقاتل في الحرب فشرّع الإسلام توريث المرأة وكان ذلك شديدا على نفوس العرب حتى قال تعالى: " </SPAN>لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً </SPAN>" النساء 7.
سلطة الرجل المطلقة: </SPAN>كان العرب في الجاهلية يرثون النساء كرها و يعضلوهن بضروب من العضل كأن يمنع الوارث امرأة مورثه التزوج إلى أن تعطي ما أخذت من الميراث. وكانوا يسيئون معاشرتهن وإذا رغب أحد في التزوج يرمي زوجته بالفاحشة ويعيد الزواج. فلم يكن للمرأة شأن وإنما خاضعة خضوعا مطلقا لسلطة الرجل الظالمة.
الأنكحة التي هدمها الإسلام: </SPAN>لقد جاء الإسلام ووجد أنكحة عديدة فما رآه يخالف أحكام الدين هدّمه وما رآه حسنا أبقى عليه. ومن الأنكحة المهدمة:


  1. نكاح البدل: </SPAN>وهو أن يقول الرجل للرجل انزل لي عن امرأتك وأنزل لك عن امرأتي وأزيدك.
  2. نكاح الخدن: </SPAN>فكانوا يقولون ما ستر فلا بأس وما ظهر فهو لؤم وهذا المذكور في قوله تعالى: " </SPAN>وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ </SPAN>" النساء 25.
  3. نكاح الإستبضاع: </SPAN>وهو أن يقول الرجل لامرأته ‘ذا طهرت من حيضها (طمثها) أرسلي إلى فلان فاستبضعي منه (أي اطلبي منه المباعضة أي الجماع لتأتي منه بالولد فقط) ويعتزلها زوجها حتي يتبين حملها فإذا تبين أصبها إذا أحب.
  4. نكاح البغاء: </SPAN>وهو يجتمع أناس كثير فيدخلون على المرأة لا تمتنع ممن جاءها "وهن البغايا" وإذا حملت ووضعت جمعوا لها ودعوا لهم من يشبهه بين الناس ويلحق الولد بالشبيه. فيلتصق به ويثبت النسب بينهما.
</SPAN>
ب: الزواج
الهدف: </SPAN>توضيح المفهوم الشرعي للزواج وترغيب الشرع فيه باعتباره الإطار المناسب والنظيف لضبط العلاقة بين الجنسين.
تعريفه:


  1. لغة: </SPAN>الاقتران و الاختلاط و يطلق مجازا على الوطء وأصله دخول الشيء في الشيء إما حسيا أو معنويا.
  2. شرعا: </SPAN>هو عقد يحل لكل من الزوجين الاستمتاع بالآخر بطريقة شرعية.
حكمه: </SPAN>الزواج مشروع في الإسلام أي أصله الندب وقد يكون:


  1. واجبا: </SPAN>إذا خاف </SPAN>على نفسه من الوقوع في الزنا و كان قادرا
  2. محرما: </SPAN>إذا أدى الزواج إلى الإنفاق على الزوجة من الحرام و لم تكن شهوته عالية.
  3. مكروها: </SPAN>إذا أخل ببعض من </SPAN>حقوق </SPAN>الزوجة.
  4. مباحا: </SPAN>إذا كان له زوجة فأكثر وله القدرة على الإنفاق من الحلال
أدلة مشروعيته:


  1. الكتاب: </SPAN>قوله تعالى:" </SPAN>فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَ ثُلاثَ وَ رُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمُ ألاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةٌ أوْ مَا مَلَكَتْ أيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أدْنَى ألاَّ تَعُولُوا" النساء 3
  2. السنة: </SPAN>عن ابن مسعود </SPAN>t </SPAN>أن النبي </SPAN>e </SPAN>قال: " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه وجاء" رواه الجماعة
  3. الإجماع: </SPAN>أجمعت الأمة على جواز النكاح وعلى أنه سنة من سنن الله تعالى بهدف استمرارية الحياة:
الحكمة من مشروعيته:


  1. الإبقاء على النوع الإنساني الناتج عن النكاح.
  2. حاجة كل من الزوجين إلى صاحبه لقضاء شهوته و تحصين فرجه.
  3. تعاون كل من الزوجين على تكوين أسرة متكاملة.
  4. تنظيم العلاقة بين الرجل والمرأة على أساس تبادل الحقوق والواجبات بدائرة المودة والرحمة و التقدير.
الترغيب في الزواج: </SPAN>لقد رغبت الشريعة الإسلامية في الزواج لأنه يضبط العلاقة بين الجنسين بطريقة شرعية و قد رغب الرسول الكريم في ذلك فعن أبي أيوب </SPAN>t </SPAN>أن رسول الله </SPAN>e </SPAN>قال:" أربع من سنن الأنبياء و المرسلين الحناء والتعطر والسواك والنكاح" رواه الترمذي
ويقول تعالى:" </SPAN>وَمِنْ آيــته أنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أنْفُسِكُمُ أزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً" الروم 21
</SPAN>
ج الخِطْبَة
الهدف: بيان أهمية الخطبة باعتبارها مقدمة للزواج هدفها التمهيد والتعارف بين الزوجين لإنشاء عقد الزواج على مبدإ سليم.
تعريفها:
لغة: </SPAN>هي خًطِبَ المرأة يَخْطِبُها خَطْبا و خِطْبَةً أي طلبها للزواج بالوسيلة المعروفة بين الناس.
شرعا: </SPAN>هي إظهار الرغبة في الزواج بامرأة معينة وإعلام وليها بذلك.
حكمها: </SPAN>هو الجواز بحيث يجوز خطبة المرأة تعريضا و تصريحا و التي ليست في عصمة أحد الأزواج وليست معتدة.
الأدلة على مشروعيتها:
الكتاب: </SPAN>قوله تعالى:"وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النّْسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ" البقرة 233
السنة: </SPAN>عن المغيرة بن شعبة أنه خطب امرأة فقال له رسول الله </SPAN>r </SPAN>: </SPAN>" أنظرت إليها ؟ قال لا قال: انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما " رواه النسائي وبن ماجة والترمذي وحسنه
الإجماع: </SPAN>أجمعت الأمة على جواز الخطبة للمرأة تعريضا وتصريحا والتي ليست في عصمة أحد الأزواج \\وليست معتدة.
الحكمة من مشروعيتها: </SPAN>الخطبة </SPAN>من مقدمات الزواج وقد شرعها الله قبل الارتباط بعقد الزوجية ليتعرف كل من الزوجين على صاحبه ويكون الإقدام على الزواج على هدى وبصيرة.
أنواعها:
الخطبة بالتصريح: </SPAN>أن يصرح الخاطب للمخطوبة بلفظ الخطبة كأن يقول: أريد الزواج منها وذلك بإعلام وليها.
الخطبة بالتعريض: </SPAN>هي خطبة المعتدة عدة وفاة والمعتدة عدة طلاق ثلاث دون تصريح كأن يقول: إنك لجميلة أو صالحة أو نافعة أو يذكر الشخص مآثره أمامها وقد بين الله تعالى ذلك في الآية السابقة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
roony
عضوية نشيطة
عضوية نشيطة
avatar

ذكر المشاركات : 61
تاريخ الميلاد : 13/05/1995
تاريخ التسجيل : 10/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: الزواج في الاسلام   الجمعة 17 أبريل 2009, 14:59

مفهوم الزواج في الاسلام

الفصل الأول

مفهوم الزواج في الإسلام



قال تعالى: (( ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون ))

الزواج
هو سنة كونية أصيلة وضرورة أساسية من الضرورات التي لا غنى عنها في
الحياة، قال تعالى: ((سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن
أنفسهم ومما لا يعلمون)).

وقال تعالى: (ولقد أرسلنا رسلا من قبلك
وجعلنا لهم أزواجا وذرية)) الآية. [ الرعد: 38] فنظام الزواج ليس دائرة
ضيقة مقصورة على الإنسان والحيوان والنبات، بل هو سنة كونية دقيقة واسعة
المدى اتخذت مكانها في أفراد الكائنات، وقسمت كل نوع إلى قسمين... وحلت في
أحد القسمين بسر يخالف السر الذي حلت به في القسم الآخر، على نحو ما حلت
في السالب والموجب في عالم الكهرباء... فالسر الذي يحمله السالب من سنة
الله غير الذي يحمله الموجب... ولا تعطى سنة الله ثمراتها إلا إذا التقى
السران، واجتمع شمل السالب بالموجب على النحو المعروف، فإذا لم يجتمع
السران ولم يلتق السالب بالموجب، ظلت سنة الله معطلة وظل الحنين الأزلي
ينازع أفراد جنس السالب إلى أفراد جنس الموجب، وظل جنس الموجب في مثل
الحنين يرنو إلى الالتئام بجنس السالب..

حقاً إنها فطرة الله التي فطر الناس عليها.

.... ومن أجل ذلك خلق الله سبحانه وتعالى من ضلع آدم زوجه حواء ليسكن إليها ويأنس بها.

.... ومن أجل ذلك أقر الاسلام الزواج، ونادى به رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه في قوله صلى الله عليه وسلم(يا
معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن
للفرج..))الحديث [الجماعة] .... ومن أجل ذلك تبرأ رسولنا ممن زهد عن
الزواج ولو بغرض العبادة فقال صلى الله عليه وسلم(من
رغب عن سنتي فليس مني )) وهذا قول من حديث رواه الشيخان عن أنس رضي الله
عنه قال: ((جاء ثلاث رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون
عن عبادته عليه الصلاة والسلام، فلما أخبروا كأنهم تقالوها (أي وجدوها
قليلة) فقالوا: وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم وقد غفر له ما تقدم
من ذنبه وما تأخر؟ قال أحدهم: أما أنا فإني أصلي الليل أبداً، وقال آخر:
وأنا أصوم الدهر ولا أفطر أبداً، وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج
أبداً. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال(
أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما إني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكني أصوم.
وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني )).

.... ومن أجل ذلك جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الزواج نصف الدين في قوله(إذا تزوج العبد فقد استكمل نصف الدين فليتق الله في النصف الباقي )).

.... ومن أجل ذلك آثر النبي صلى الله عليه وسلم الدين والخلق على كل شيء في قوله صلى الله عليه وسلم(إذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير )) [رواه الترمذي].


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الزواج في الاسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فوج الصراط الكشفي  :: الفضاء العام :: قسم الأسرة و الطفولة-
انتقل الى: