فوج الصراط الكشفي

مرحبا بك يا :زائر ماكي-تليد ...ان شاء الله تسعد بصحبتنا و نسعد بمساهماتك
 
الرئيسيةigli08مكتبة الصوربحـثالتسجيلدخولالتسجيل
اعلان هام  : تعلن ادارة منتدى فوج الصراط الكشفي انها تمكنت بفضل الله من شراء مساحة خاصة بالمنتدى و ضومين خاص بها ايضا ..من اجل تطبيق استراتجيتها التوسعية في توفير اعلام هادف و نقي ..و هذا عبر الرابط التالي : www.igli08.com

شاطر | 
 

 عظم اوامر الله في قلبك يدبر الله لك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطالب يوسف

avatar

ذكر المشاركات : 14
تاريخ الميلاد : 11/04/1979
تاريخ التسجيل : 03/11/2008

مُساهمةموضوع: عظم اوامر الله في قلبك يدبر الله لك   الجمعة 12 فبراير 2010, 01:27

عظم أوامر الله في قلبك يدبر الله لك !!

(( رتب أوامر الله عندك يدبر الله لك ))....!!
الحمد لله العزيز الحكيم الذي قال [ الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز ] وإن من الرزق الخُلق كما جاء في الحديث {الله يقسم الأخلاق كما يقسم الأرزاق} فليس مفهوم الرزق مقصور على رزق المال أو الطعام والشراب بل إن أعظم رزق يرزقه الله تعالى لعبده هو العلم لذلك كان أحد التفاسير في قول الله تعالى [وأما بنعمة ربك فحدث] أي نعمة الوحي والعلم الذي آتاه الله تعالى
فياإخوتي... ما بين السطور من العلم نعمة ساقها الله إليك وإن الفلاح والرشاد في فهمها والعمل بها والخسران والحسرة في تركها والتغافل عنها أو التسويف في العمل بها !!
قال تعالى [ ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين ] ( لو ) استبعاد عنهم فعل الخروج ( أرادوا ) النية تصدقها الإرادة فكم نقول أننا نريد الخير وننويه ولو كان عندنا كذا لفعلنا كذا لكن أين إرادة هذا الفعل ؟؟ قال الفضيل بن عياض : إنما يريد الله منا النية والإرادة ( لأعدوا له عدة ) العدة هو العمل لله والتخطيط لتكون تجارتك رابحة مع الله تعالى إذن لا بد من ترتيب أن يكون في فكرك تخطيط للعمل الذي يقربك إلى الله تعالى . فترتب وقتك وتعطي فرض الوقت حقه فوقتك هو حياتك قال تعالى { الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا } نعم إخواني إنما سخر الله الليل والنهار من أجل عبادته وليغتنم الإنسان الأوقات فيها بطاعة مولاه كما قال الحسن البصري رحمه الله : يا ابن آدم إنما أنت بين مطيتين يوضعانك , يوضعك النهار إلى الليل والليل إلى النهار حتى يسلمانك إلى الآخرة فمن أعظم منك يا ابن آدم خطرا؟! فماذا يا ترى قدمنا من أعمال ليوم الحساب فهلا سألت نفسك كيف أقضي أوقاتي بالليل والنهار ؟! أفي طاعة الرحمن أم كيفما إتفق ؟! وكم لله من وقتك ؟ وإن فاتك الوقت الذي لربك هل تحزن عليه وتتداركه ؟؟ هل إن تزاحمت الأعمال عندك وضاق عندك الوقت تقدم الوقت الذي هو لله تعالى ؟؟
تدبر معي فوائد ترتيب الامور مع الله تعالى :
1) بها يتبين صدقك في حبك لله تعالى وأنك تريد الآخرة وما عشت إلا من أجل تحقيق العبودية لله سبحانه
2) تعظيمك لأوامر ربك وهذا إن دل يدل على تقوى قلبك [ ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ]
3) بهذا العمل تكون قد حملت الزاد إلى الدار الآخرة حتى لا تبوء بالخسران إدا جاءك الموت فلا تقول [ رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت ]
4) ترتيب الأمور مع ربك دليل على يقظة قلبك وعلى حياته
5) وهذه أعظم الفوائد : أنك تنال رضا الله تعالى عليك وإعانته وحفظه لك ويتولى الله تدبير أمورك تدبيرا خاصة وهو تدبير المعونة والتوفيق والنصر والتأييد !! لأن الجزاء من جنس العمل فالله تعالى كريم واسع الفضل والكرم كما أنك ترتب الامور التي بينك وبين الله وتقدم مالله تعالى على ما لنفسك فالله هو أهل الجود والكرم قال أحد العلماء : من رتب أموره مع الله تعالى رتب الله تعالى الله ودبر له معيشته بل وهيئ له حسن خاتمة لم يتوقعها ثم ذكر قصة أحد العلماء أنه ما ت في رجب وهو صائم وفي يوم الجمعة وعند الحرم وقريب من الكعبة؟ الله أكبر إنها لموتت يحسد عليها فعندما فتشوا عن حال هذا العالم فوجدوه كان حريصا على وقته ويقدم دائما حقوق الله وأوامره على أوامر وحقوق نفسه نسأل الله من فضله !!
ما المقصود من ترتيب أوامر الله تعالى ؟!
أن تفكر وتخطط وتحسب وقتك الذي هو حياتك تقول كم لله من وقتي وكيف هي أوامر ربي عندي ؟ فتجعل لك جدول وتحسب ساعة ساعة كما تعمل في التجارة كيف تحسب رأس المال ونتاج العمل والربح والخسارة لذلك كان أحد السلف يقول إني لأحاسب نفسي كما يحاسب الشريك شريكه وهذه الحقيقة فأنت فعلا في تجارة مع الله تعالى ويوم النتاج والحصاد هو يوم القيامة أليس الله يقول [ ياأيها الذين ءامنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله} ..الآية, فسماها تجارة الشاهد أن تقول مثلا في الساعة الفلانية وقت لربي وهو قيام الليل فلا ترضى لأحد أن يشغلك عن هذا الوقت أبدا فهو وقت الخلوة مع الرحمن فيكون التعظيم في قلبك و ستشعر بلدة عجيبة تغنيك عن كل سعادة ولذة تريد أن تحصل عليها, هل تدري لماذا لأنك قمت بأعظم عمل يحبه الله وهو الغيرة لله تعالى فالله يغار أن يقدم العبد أحدا عليه لذلك حرم الفواحش وجعل من الشرك التوكل على غيره أو أن تزاحم محبته محبة غيره ولله المثل الأعلى أنت إدا أحببت إنسان ألا تغار عليه أن يكون معك يحدثك ثم يعرض عنك ويقبل على غيرك ؟ أو أن تجده يحب غيرك ولا يحترم مشاعرك تجاهه أو يأتي أحد ويأخذه منك ؟ والله إنها لعظيمة في قلب المحب !!!! نسأل الله أن لا يعلق قلوبنا بغيره فلا أحد يستحق أن أقدمه على حب الله ومراضيه والله المستعان !!
2) ومثلا أن تكون في الساعة الفلانية فرضها أذكار الصباح أو المساء لا يشغلني عنها شيء
3) ثم في الساعة كدا اطلب فيه العلم وانظر في بعض الكتب وتحاول أن لا يصدك عنها صاد كما ذكر عن أحد العلماء كان يعظم أوقاته التي تكون فيها وردا ونحوه وأظنه الشنقيطي رحمه الله فقد كان بعد العصر وقبل الفجر لا يدخل عليه أحد أبدا وعُرف بذلك عند زوجه فلا تجعل أحدا يزعجه أو يشغله عن هذا الوقت فكانت تقف خلف الباب ومعها الحليب ليشرب فيقول قليلا وأشرب حتى تمضي ساعات وهي تشفق عليه وتسخن الحليب في كل مرة حتى شعر بالجوع وشرب الحليب وهو بارد لأنه مشغول بطلب العلم والخلوة مع الله تعالى! ولك متسع في باقي الوقت الذي تقضي فيها حوائجك
لكن إياك أن تخلط فمن هنا كان الزلل !!
نعم من هنا جاء الخلل هو منشأ ضعف الإيمان والفتور فكثير منا إدا فاته وقت ورده أو جاءه طارئ لغى هذا العمل أو لا يتداركه في وقت آخر أوفي نفس اليوم وليس هذا من هدي النبي بل هو خلاف السنة لان النبي يعلمنا أن لا يفوتنا شيء مما هو حق لله فقد أمر من فاته حزب من الليل لمرض أو نوم أن يقرأه مابين طلوع الفجر إلى الظهر , فلا تعش يا أخي كيفما اتفق إن وجدت فراغ في وقتك عبدت الله وإن لم تجد لا تتعبد فلا تجعل عمل الآخرة فرع والعمل للدنيا هو الأصل عندك , فتقلب الموازين فتنقلب عليك الأمور ويقلب الله قلبك !!
فإن من علامة تعظيم أوامر الله وصدق إرادة الآخرة في تدارك ما فات من الطاعات والحفاظ عليها , مثلا جاءك ظرف طارئ بعد الظهر وهذا الوقت عندك تقرأ فيه أو تطلب العلم فيه فليس معنى هذا أن طلب العلم نلغيه في هذا اليوم لا.. ولكن قل أتداركه في قيام الليل فإن كنت تصلي ساعتان فقل ساعة أقرأ فيها وساعة أقوم الليل , مثال آخر : كنت متعب ولم تستطع قيام الليل صليها في الضحى ولو أربع ركعات (أحب العمل لله أدومه وإن قل )
وعلى هذا فقس وستجد بإذن الله الثمرة إن تعودت على ترتيب أمورك مع الله و لكفاك الله المؤونة ودبر عنك أمورك ووفقك ورزقك من حيث لا تحتسب وسخر لك عباده كما سخرت نفسك ووقتك لله تعالى والأعظم من ذلك أن يهيئ الله لك حسن خاتمة و لا تخطر على البال
و الآن ما عليك إلا أن ترتب أمورك في ورقة وتكتب مالك وما عليك وما لله تعالى وقدم أوامره واجعلها هي الأهم وإن كان هناك حواشي في حياتك من فضول الدنيا فاجعله لربك أفضل وسأذكر لك الأعمال التي لا تتركها أبدا وتجعلها لك كالفرض اللازم و لو كانت أشغال الدنيا كلها فوق رأسك لا تتنازل عنها أبدا:
1) أذكار الصباح والمساء
2) صلاة الضحى
3) قيام الليل 4) طلب العلم ولو أن تقرأ الكتب التي تزيد الهمة 5) الصيام ولو يوما واحد في الأسبوع هذه الأمور لا يمر عليك يوم إلا وأنت قد فعلتها وسترى النتيجة الفعالة!!
كلمة قيمة لابن القيم : قال وأضر ما عليه الإهمال وترك المحاسبة والاسترسال وتسهيل الأمور وتمشيها فإن هذا يؤول به إلى الهلاك وهذه حال أهل الغرور يغمض عينيه عن العواقب ويُمشي الحال ويتكل على العفو فيهمل محاسبة نفسه والنظر في العاقبة وإذا فعل ذلك سهل عليه مواقعة الذنوب وأنس بها وعسر عليها فطامها ولو حضره رشده لعلم أن الحمية أسهل من الفطام وترك المألوف والمعتاد إ.هـ

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عظم اوامر الله في قلبك يدبر الله لك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فوج الصراط الكشفي  :: الفضاء العام :: اسلاميات-
انتقل الى: