فوج الصراط الكشفي

مرحبا بك يا :زائر ماكي-تليد ...ان شاء الله تسعد بصحبتنا و نسعد بمساهماتك
 
الرئيسيةigli08مكتبة الصوربحـثالتسجيلدخولالتسجيل
اعلان هام  : تعلن ادارة منتدى فوج الصراط الكشفي انها تمكنت بفضل الله من شراء مساحة خاصة بالمنتدى و ضومين خاص بها ايضا ..من اجل تطبيق استراتجيتها التوسعية في توفير اعلام هادف و نقي ..و هذا عبر الرابط التالي : www.igli08.com

شاطر | 
 

 الأمثال و الحكم ...قصص و معان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الهادي بهاب
مشرف
مشرف
avatar

ذكر المشاركات : 1359
تاريخ الميلاد : 20/01/1977
تاريخ التسجيل : 04/08/2008

مُساهمةموضوع: الأمثال و الحكم ...قصص و معان   الأربعاء 10 سبتمبر 2008, 18:59

قصــة مثـــل
إذَا سَمِعْتَ بِسُرَى القَيْنِ فَاْعْلَمْ أنّهُ مُصَبِّحٌ‏.‏

قال الأصمعي‏:‏ أصله أن القَيْنَ بالبادية يتنقل في مياههم، فيقيم بالموضع أياما، فيكسد عليه عمله، ثم يقول لأهل الماء‏:‏ إني راحِل عنكم الليلة، وإن لم يرد ذلك، ولكنه يُشيعه ليستعمله مَنْ يريد استعمالَه، فيكثر ذلك من قوله حتى صار لا يصدق‏.‏
يضرب للرجل يعرفه الناس بالكذب فلا يقبل قوله وإن كان صادقا، قال نَهْشَل ابن حَرِّيٍّ‏:‏
وعَهْدُ الغانياتِ كعَهْدِ قَيْنٍ * وَنَتْ عنه الْجَعائِلُ مستذاق
كبَرْقٍ لاح يُعْجِبُ مَنْ رآه * ولا يَشْفِي الْحَوَاثِمَ مِن لماق
حدث أبو عبيدة عن رؤبة قال‏:‏ لقي الفرزدقُ جريرا بدمشق، فقال‏:‏ يا أبا حَزْرة أراك تَمَرَّغ في طواحين الشأم بعد، فقال جرير‏:‏ أيهاه إذا سمعت بسُرَي القين فإنه مصبح، قال‏:‏ فعجبت كيف تأتَّي لهما، يعني لفظ التمرغ ولفظ القَيْن، وذلك أن الفرزدق كان يقول لجرير ‏"‏ابن المراغة‏"‏ وهو يقول للفرزدق ‏"‏ابن القَيْن‏"‏‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.siratigli.yoo7.com
عبد الهادي بهاب
مشرف
مشرف
avatar

ذكر المشاركات : 1359
تاريخ الميلاد : 20/01/1977
تاريخ التسجيل : 04/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأمثال و الحكم ...قصص و معان   الجمعة 12 سبتمبر 2008, 19:12

أتَتْك بحَائِنٍ رِجْلاَهُ .‏
كان المفضَّل يخبر بقائل هذا المثل فيقول‏:‏ إنه الحارث بن جَبَلَة الغَسَّاني، قاله للحارث بن عيف العبدي، وكان ابن العيف قد هَجَاه، فلما غزا الحارث بن جَبَلة المنذرَ ابن ماء السماء كان ابن العيف معه، فقُتِل المنذر، وتفرقت جموعُه، وأسِرَ ابنُ العيف، فأتى به إلى الحارث بن جَبَلة، فعندها قال‏:‏ أتتك بحائن رجلاه، يعني مسيرَه مع المنذر إليه، ثم أمر الحارث سيافه الدلامص فضربه ضربةً دقت منكبه، ثم برأ منها وبه خَبَل
وقيل‏:‏ أول مَنْ قاله عَبيدُ بن الأبْرَصِ حين عَرَض للنعمان بن المنذر في يوم بؤسه، وكان قَصده ليمدحه، ولم يعرف أنه يومُ بؤسه، فلما انتهى إليه قال له النعمان‏:‏ ما جاء بك يا عَبيد‏؟‏ قال‏:‏ أتتك بحائن رجلاه، فقال النعمان‏:‏ هلا كان هذا غَيْرَك‏؟‏ قال‏:‏ الْبَلاَيا على الْحَوَايا، فذهبت كلمتاه مثلا‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.siratigli.yoo7.com
عبد الهادي بهاب
مشرف
مشرف
avatar

ذكر المشاركات : 1359
تاريخ الميلاد : 20/01/1977
تاريخ التسجيل : 04/08/2008

مُساهمةموضوع: وَأَصْبَرُ مِنْ ذِي ضَاغِطٍ مُعَرَّكٍ‏.‏   السبت 20 سبتمبر 2008, 19:16

وَأَصْبَرُ مِنْ ذِي ضَاغِطٍ مُعَرَّكٍ‏.‏
قال محمد بن حبيب‏:‏ كان من حديث هذين المثلين أن كلباً أوقَعَتْ ببني فزارة يوم‏.‏ العاه قبل اجتماع الناس على عبد الملك بن مروان، فبلغ ذلك عبدَ العزيز بن مروان، فأظهر الشماتة، وكانت أمه كليبة، وهي ليلى بنت الأصبع بن زبان‏.‏ وأم بشر بن مروان قطبة بنت بشر بن عامر بن مالك بن جعفر، فقال عبد العزيز لبشر أخيه‏:‏ أما علمت ما فَعَلَ أخوالي بأخوالك‏؟‏ قال بشر‏:‏ وما فعلوا‏؟‏ فأخبره الخبر، فقال‏:‏ أخوالُكَ أضْيَقُ أسْتَاهاً من ذلك، فجاء وَفْدُ بني فَزَارة إلى عبد الملك يخبرونه بما صُنِعَ بهم، وأن حُرَيْث بن بَجْدل الكلبي أتاهم بعهدٍ من عبد الملك أنه مصدق، فسمعوا له وأطاعوا، فاغْتَرَّهم فقتل منهم نَيِّفَّا وخمسين رجلا، فأعطاهم عبدُ الملك نصف الحَمَالات، وضَمِنَ لهم النصف الباقي في العام المقبل، فخرجوا ودَسَّ إليهم بشر ابن مروان مالا فاشْتَرَوُا السلاح والكُرَاع، ثم اغْتَرُّوا كلبا ببني فزارة فَلَقُوهم ببنات قين، فتعدَّوْا عليهم في القتل، فخرج بشر حتى أتى عبدَ الملك وعندهُ عبدُ العزيز بن مروان فقال‏:‏ أما بلغك ما فعل أخوالي بأخوالك‏؟‏ فأخبره الخبر، فغضب عبدُ الملك لإخفارهم ذمتَهُ وأخْذِهم مالَه، وكتب إلى الحجاج يأمره إذا فَرَغَ من أمر ابن الزُّبير أن يُوقِع ببني فَزَارة إن امتنعوا، ويأخُذَ مَنْ أصاب منهم، فلما فرغ الحجاجُ من أمر ابن الزبير نَزَلَ ببنب فزارة، فأتاهم حَلْحَلَةُ ابن قيس بن أشْيَمَ وسعيد بن أبان بن عُيَينة ابن حِصْن بن حُذَيفة بن بدر، وكانا رئيسي القوم، فأخبرا الحجاج أنهما صاحبا الأمر، ولا ذنْبَ لغيرهما، فأوثقهما وبَعَثَ بهما إلى عبد الملك، فلما أدْخِلاَ عليه قال‏:‏ الحمدُ لله الذي أقاد منكما، قال حلحلة‏:‏ أما واللّه ما أقادمني، ولقد نَقَضْتُ وِتْرَي، وشَفَيْتُ صَدْرِي، وبردت وَحْرِي، قال عبد الملك‏:‏ مَنْ كان له عند هذين وِتر يطلبه فليقم إليهما، فقام سفيان بن سُوَيْد الكلبي - وكان أبوه فيمنقتل يوم بنات قين - فقال‏:‏ يا حلحلة هل حست لي سُوَيدا، قال‏:‏ عهدي به يوم بنات قن وقد انقطع خُرْؤه في بطنه، قال‏:‏ أما واللّه لأقتلنك، قال‏:‏ كذبت واللّه ما أنت تَقْتُلني وإنما يقتلني ابنُ الزرقاء، والزرْقَاء إحدى أمهات مَرْوَان بن الحكم، وكانت لها راية، وكانوا يُسَبُّون بالزرقاء، فقال بشر‏:‏ صَبْراً حَلْحَلُ، فقال‏:‏ إي واللّه‏.‏
أصْبَرُ مِن عَوْدٍ بجنبه جُلَبْ * قد أثَّرَ البِطَانُ فِيهِ وَالحقَبْ ‏[‏ص 410‏]‏
ثم التفت إلى ابن سُوَيد فقال‏:‏ يا ابن استها أجدِ الضربَةَ فقد وقعت مني بأبيك ضربةٌ أَسْلَحَتْهُ، فضرب عنقَه، ثم قيل لسعيد نحو ما قيل لحلحلة، فردَّ مثلَ جواب حلحلة، فقام إليه رجل من بني عليم ليقتله فقال له بشر‏:‏ اصْبِرْ، فقال‏:‏
أصْبَرُ مِن ذِي ضَاغِطٍ مُعَرَّكِ * أَلْقَى بَوَانِي زَوْرِهِ للْمَبْرَكِ
ويروى ‏"‏من ذي ضاغط عَرَكْرَكِ ‏"‏ وهو البعير الغليظ القويُّ، والضاغط‏:‏ الْوَرَمُ في إبط البعير، شِبْهُ الكيس، يضغطه، أي يضيقه، ويقال ‏"‏فلان جيد البَوَانِي‏"‏ إذا كان جيدَ القوائم والأكتاف‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.siratigli.yoo7.com
عبد الهادي بهاب
مشرف
مشرف
avatar

ذكر المشاركات : 1359
تاريخ الميلاد : 20/01/1977
تاريخ التسجيل : 04/08/2008

مُساهمةموضوع: لَسْتُ بالشَّقَّا وَلاَ الضِّيقَي حِراً   الجمعة 03 أكتوبر 2008, 15:12

لَسْتُ بالشَّقَّا وَلاَ الضِّيقَي حِراً
قيل‏:‏ إن جُوَيْرِتين صغيرتين زُوِّجَتا من رجلين، فَقَالت الصغرى‏:‏ ابْتَنُوا علينا، أي اضربوا لنا خَيْمَة نستتر بها من الرجال، فَقَالت الكبرى‏:‏ لا تعجلي حتى نَشُبَّ، فأبت الصغرى، فلما ألحت على أهلها قَالت لها الكبرى هذه المقَالة‏.‏
قلت‏:‏ الشقَّاء‏:‏ تأنيث الأشقِّ من قولك‏:‏ شَقَّ الأمر يشق شَقَّا، والاسم الشِّقُّ - بالكسر - والضِّيقى‏:‏ تأنيث الأضيق، والضُّوقَى‏:‏ لغة، وكذلك الِكيسَى والكُوسَى في تأنيث الأكْيَس، والأصل فيهما فُعْلَى، وإنما صارت الياء واو لسكونها وضمة ما قبلها وأرادت لستُ بالشَّقَّاء أمراً‏:‏ أي ليس أمري بأشَقَّ من أمرك ولا حِرِى بأضْيَق من حِرِك وأنت لا تُبَالِينَ بهزء الناس منك فكيف أبالى أنا‏؟‏
يضرب للرجل ينصح فلا يقبل، فيقول الناصح‏:‏ لست بأرحمَ عليك منك‏.‏

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.siratigli.yoo7.com
 
الأمثال و الحكم ...قصص و معان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فوج الصراط الكشفي  :: الفضاء العام :: قسم الأدب و الثقافة-
انتقل الى: